محسن عقيل
482
طب الإمام الكاظم ( ع )
فقال : ذلك لحم الضفادع « 1 » لا يصلح أكله . عن عبد اللّه بن الحسن ، عن علي بن جعفر ( مثله ) إلّا أنّ فيه : « أجواف » و « لا يحلّ أكله » « 2 » . عن الجعفريات ، وفيه : شكا نبي من الأنبياء - قبلي - ضعفا في بدنه إلى ربّه تعالى ، فأوحى اللّه إليه : « إطبخ اللحم واللبن فكلهما فإنّي جعلت القوة فيهما » « 3 » . لحم المعز بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن جدّه عليه السّلام أن عليّا عليه السّلام أتي برجل كان نصرانيا فأسلم ، فإذا معه خنزير قد شواه وأدرجه بالريحان ، فقال له : ويحك ، ما حملك على ما صنعت ؟ ! قال مرضت فقرمت « 4 » إليه . فقال له علي عليه السّلام : فأين أنت عن لحم المعز ؟ فكان خلفا منه ( الخبر ) . عنه عليه السّلام مثله ، وفيه : « فإنّه خلف منه » « 5 » .
--> ( 1 ) قال الشيخ المجلسي : « ذلك لحم الضفادع » أي شبيه به وحكمه حكمه ، وفيه إشعار بكونه حيوانا . ( 2 ) المسائل : 131 ح 119 ، عنه البحار : 65 / 195 ، وعن قرب الإسناد : 188 . ( 3 ) الجعفريات : 161 . ( 4 ) القرم - محركة - : شدّة شهوة اللحم ، القاموس المحيط : 4 / 163 . ( 5 ) الجعفريات : 128 ، دعائم الإسلام : 2 / 482 ح 2726 ، عنهما مستدرك الوسائل : 16 / 467 ح 28 .